سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
92
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
الوليد بشرب الخمر أوعدهم وتهدّدهم . قال الراوي : وقال : إنه ضرب بعض الشهود أسواطاً ، فأتوا أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] فشكوا إليه ، فأتى عثمان فقال : « عطّلت الحدود ، وضربت قوماً شهوداً على أخيك ، فقلّبت الحكم ؟ ! وقد قال عمر : لا تحمل بني أُمية وآل أبي معيط على رقاب الناس » . قال : فما ترى ؟ قال : « أرى أن تعزله ولا تولّيه شيئاً من أمور المسلمين ، وان تسأل عن الشهود ، فإن لم يكونوا أهل ظنّة ، ولا عداوة أقمت على صاحبك الحدّ » . وتكلّم في مثل ذلك طلحة والزبير وعائشة ، وقالوا أقوالا شديدة ، وأخذته الألسن من كلّ جانب ، فحينئذ عزله ، ومكّن من إقامة الحدّ عليه . ( 1 ) انتهى . ودر “ روضة الأحباب “ ‹ 26 › مسطور است كه : جناب أمير ( عليه السلام ) به عثمان گفت : اگر احدى از عمال وى - يعنى عمر - امرى غير لائق به سمع أو رسيدى في الحال امر به احضار أو كردى وبعد از تحقيق وثبوت ، به أقصى عقوبات رسانيدى ; وتو بر خلاف آن سلوك مىنمايى ، ودر اجراى حدود وتعازير به غايت امهال واهمال جايز مىدارى ، وهر چند از عمال مساوى ومثالب به تو مىرسانند ، خود را به آن نمىآرى ( 2 ) .
--> 1 . الشافي 4 / 253 - 254 . 2 . روضة الأحباب ، ورق : 327 .